أمضى إيريكسون ورجاله الشتاء في فينلاند، وبنوا بيتًا كبيرًا وسقيفة لحماية سفينتهم، وقطعوا جذوع الأشجار ليأخذوها معهم إلى جرينلاند حيث تقل الأشجار. وفي طريق عودتهم قاموا بإنقاذ 15 شخصًا نتيجة لتحطم سفينتهم، وقد وهب أصحاب السفينة المحطمة إيريكسون حمولة سفينتهم مكافأة له على إنقاذهم. ساعدت هذه الحمولة بالإضافة إلى جذوع الأشجار في ثراء إيريكسون. توفى إريك الأحمر بعد عودة ابنه، وبقي إيريكسون في جرينلاند ليحكم المستعمرة. ولايعرف أحد المكان الذي كان إيريكسون يرسو فيه أثناء رحلاته، لأنه لم يكن يضع خرائط. ويعتقد المؤرخون أنه أقام أولًا في جزيرة بافين ثم أبحر إلى لبرادور، وهم يظنون فينلاند كانت في الجزء الشمالي من نيوفاوندلاند حيث وجد علماء الآثار النرويجيون آثار مستعمرة نرويجية في بداية الستينيات من القرن العشرين. لكن بعض العلماء يرون أن إيريكسون أبحر بعيدًا باتجاه الجنوب، وأن فينلاند كانت قرب كيب كود. وقد أبحر مكتشفون آخرون من جرينلاند إلى فينلاند بعد 15 سنة من اكتشاف إيريكسون. وقتل أحد الهنود أخاه ثورولد في إحدى الرحلات. وربما توقفت اكتشافات النرويجيين لأمريكا بسبب هجمات الهنود.
انظر أيضًا: إريك الأحمر؛ الفايكنج؛ فينلاند.