استمرت جيوش الحلفاء في إيطاليا حتى تم توقيع الصلح بين إيطاليا والحلفاء، فرحلت جيوش الحلفاء من إيطاليا سنة 1947م. وبانتهاء الحرب خسرت إيطاليا مستعمراتها في إفريقيا، ولم يبق لها منها شيء.
السياحة تؤدي دورًا بارزًا في الاقتصاد الإيطالي. وفي هذه الصورة تظهر البندقية بجمالها الأخاذ وقنواتها وقواربها (جنادلها) التي تجذب الزوار طوال السنة.
الجمهورية الإيطالية. بدأت تظهر ملامح جديدة للجمهورية في إيطاليا بين عامي 1945م و 1948م. ففي 9 مايو 1946م تخلى الملك فكتور إيمانويل الثالث عن عرش إيطاليا، وخلفه ابنه همبيرت الثاني. وبعد انتخابات برلمانية حرة اختار المجلس التشريعي المنتخب الدستور الجديد الذي أُعد لتحكم البلاد بموجبه، وذلك في عام 1947م.
المشكلات الاقتصادية والتغيرات السياسية. كثرت الاضطرابات والاحتجاجات التي قام بها أعضاء النقابات والاتحادات في سنة 1969م، فارتفعت الأجور، وزادت النفقات الحكومية، وتضاعفت مشكلات إيطاليا الاقتصادية.
المشكلات الاجتماعية. زادت الجريمة في إيطاليا، واختطف رجال الألوية الحمراء، وهم رجال عصابات إيطالية، رئيس الوزراء ألدو مورو، الذي لعب دورًا كبيرًا في إيجاد تفاهم بين الشيوعيين والحزب النصراني الديمقراطي. وطالبت الألوية الحمراء بإخلاء سبيل سجنائهم مقابل إخلاء سبيل ألدو مورو، لكن الزعماء الإيطاليين رفضوا ذلك، فقتل هؤلاء الإرهابيون ألدو مورو. وقررت الحكومة الإيطالية ألا تمتثل إلى تهديد رجال العصابات وإرهابهم.
وفي خلال الثمانينيات من القرن العشرين ضعف نفوذ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في إيطاليا. والمعروف أن هذه الكنيسة لا تقر الطلاق ولا تسمح به. لكن البرلمان الإيطالي أصدر موافقته على توفير سبل الطلاق في البلاد. كذلك سمح بالإجهاض في عام 1978م، وهو أمر لا تقره الكنيسة الكاثوليكية التي يرأسها البابا.