خلال ثلاثينيات القرن العشرين، طالب الزعماء الجامايكيون البرلمان البريطاني بأن يعطي الشعب الجامايكي المزيد من السلطات السياسية. وهكذا، منحت بريطانيا جامايكا عام 1944م دستورًا يوفر لها نوعًا من الحكم الذاتي، ومنذ عام 1958م أصبحت جامايكا عضوًا في اتحاد جزر الهند الغربية، حين أنشئ الاتحاد، وظلت كذلك إلى أن حلت بريطانيا الاتحاد عام 1962م. وفي وقت لاحق من عام 1962م أصبحت جامايكا دولة كاملة الاستقلال، وعضوًا في رابطة دول الكومنولث. وانتسبت جامايكا إلى الأمم المتحدة عام 1962م، ثم انضمت إلى منظمة الدول الأمريكية عام 1969م.
تواجه جامايكا المستقلة مشاكل كثيرة منها: التضخم، والبطالة، والفقر. فكثير من الجامايكيين أصبحوا مستائين، واستياؤهم ذلك أدّى أحيانًا إلى حوادث شغب وجرائم عنف. ففي السبعينيات من القرن العشرين واجهت جامايكا مشكلات اقتصادية حادة. وفي عام 1972م أصبح مايكل مانلي، من حزب الشعب الوطني رئيسًا للوزراء في جامايكا، فسعى لحل المشكلات الاقتصادية بتبني سياسات اشتراكية. كما دعا لاتباع سياسة عدم الانحياز. وفي عام 1980م أصبح إدوارد سيغا، من حزب العمل الجامايكي، رئيسًا للوزراء وتبنَّى سياسات اقتصادية تساعد القطاع الخاص، كما أقام علاقات جيدة مع الدول الغربية. وفي عام 1983م، اشتركت جامايكا وعدة بلدان كاريبية أخرى مع الولايات المتحدة في غزو جرينادا للإطاحة بحكومتها الماركسية. انظر: جرينادا.
وفي سنة 1988م، ضرب جامايكا إعصار كبير ألحق أضرارًا فادحة بالممتلكات. وفي سنة 1989م، أصبح مانلي رئيسًا للوزراء مرة ثانية لكنه اتبع هذه المرة خطًا معتدلًا في السياسة الاقتصادية والخارجية. وفي عام 1992م، استقال رئيس الوزراء الجامايكي مانلي من رئاسة الوزراء، نظرًا لحالته الصحية، وخلفه بيرسفال. جي. باترسون رئيسًا للوزراء. واحتفظ باترسون بمنصبه بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت في عامي 1993 و1997م.