فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31416 من 45140

في عام 1655م غزا البريطانيون جامايكا وسيطروا على معظم الجزيرة في عام 1660م. لكنهم تابعوا الصراع مع الأفارقة المعروفين بالمارون الذين فروا إلى المرتفعات مع قدوم البريطانيين. وفي عام 1738م وقَّع البريطانيون والمارون معاهدة سلام، وخلال سبعينيات القرن السابع عشر الميلادي بدأ القراصنة البريطانيون في البحر الكاريبي يستخدمون جامايكا قاعدة للهجوم على الموانئ والسفن الأسبانية.

وخلال القرن الثامن عشر الميلادي ازدهرت جامايكا، فقد أصبح السكر المحصول الرئيسي، وأصبحت الجزيرة أهم سوق لتجارة الرقيق في نصف الكرة الجنوبي الغربي. لكن في عام 1738م حرر البرلمان البريطاني المستعبدين، وقد ألحق انتهاء العبودية الضرر بزراعة السكر في جامايكا لأن أصحاب المزارع الكبيرة فقدوا آلاف الأيدي العاملة، فقد أصبح معظم المحررين مزارعين مستقلين.

في عام 1865م، أدت النزاعات القائمة بين المزارعين وعمالهم إلى تمرد الفلاحين، وقد عُرف ذلك التمرد باسم تمرد خليج مورانت. قاد العمال فيه نصراني يُدعى بول بوجل، غير أن القوات البريطانية أنهت ذلك التمرد. كان الجامايكيون، وعلى مدى المائتي سنة السابقة، ينتخبون هيئة حاكمة تُدعى مجلس الجمعية التشريعية، وكانت هذه الجمعية تساعد البريطانيين في حكم الجزيرة، لكن بعد التمرد أصبحت جامايكا مستعمرة من مستعمرات التاج تخضع للحكم البريطاني خضوعًا تامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت