أعماله. جهز محمد علي جيشًا كبيرًا بقيادة إسماعيل بك، وجعله اسميًا تحت قيادة الأمير السعودي خالد بن سعود للقضاء على حكم الإمام فيصل بن تركي، في محاولة جادة للقضاء على حكم آل سعود ونشاطهم السياسي في الدور الثاني من حكمهم. وقد تمكنت تلك الحملة من أداء مهمتها، فاستولت على البلاد النجدية عدا الأجزاء الجنوبية من الإقليم، حيث فشل إسماعيل بك وخالد بن سعود من إخضاع تلك المنطقة للحكم المصري، حيث انهزمت القوات المصرية شر هزيمة قرب بلدة الحلوة، وعادت فلول تلك القوات إلى الرياض. وعلى إِثر ذلك جهزّ محمد علي باشا حملة أخرى بقيادة خورشيد باشا لدعم القوات المصرية في نجد، ولدعم خطة تكريس السيادة المصرية في جزيرة العرب.
لم يستمر حكم خالد بن سعود في البلاد النجدية، حيث واجهته حركة مقاومة سعودية وطنية قادها الأمير السعودي عبدالله بن ثنيان بهدف إسقاط السلطة المفروضة عليهم، وتكوين الدولة السعودية الجديدة التي تعثر قيامها حتى ذلك الوقت بسبب الموقف العثماني من جهة، وموقف محمد علي باشا ومشروعاته التوسعية في الجزيرة العربية من جهة أخرى، خاصة بعد انفصاله عن الدولة العثمانية الأم.
ابتعد خالد بن سعود عن نجد بعد أن رجحت كفة عبدالله بن ثنيان وتأييد الأهالي له في نجد، فذهب إلى الأحساء، حيث فشل في تجميع قوة تقف معه في وجه ابن ثنيان، فذهب إلى الحجاز وأقام بمكة.
توفي الأمير خالد بن سعود في مكة المكرمة.