وتعد عملية مقاصة الديون بين المؤسسات المالية عملية معقدة جدًا ودقيقة للغاية. ونعرض مثالًا لموقف بسيط:
1-الرجل (أ) يعطي شيكًا قيمته 150جنيهًا مسحوبًا من حسابه في مصرف (خ) للدفع لشركة الغاز (ب) . تضع شركة الغاز الشيك في حسابها الخاص في مصرف (ي) . المصرف (ي) يرسل الشيك إلى المركز الرئيسي لتحويله إلى دار المقاصة.
2 -السيدة (س) لديها أيضًا حساب في مصرف (ي) تعطي شيكًا قيمته 180جنيهًا لصاحب محل تجاري (د) لديه حساب في مصرف (خ) . ويحول هذا الشيك إلى المركز الرئيسي للمصرف (خ) لتحويله إلى دار المقاصة.
3-في دار المقاصة يعطي مندوب مصرف (ي) شيك (ب) الرجل (أ) لمندوب المصرف (خ) ، ويطالبه بمبلغ 150 جنيهًا لعميله (ب) . وفي الوقت نفسه يسلم مندوب المصرف (خ) إلى المصرف (ي) الشيك بقيمة 180 جنيهًا للمطالبة بالنقود لعميله (د) . هذا يعني أن الرصيد النهائي يكون فيه المصرف (ي) مدينًا بمبلغ 30 جنيهًا للمصرف (ج) وتقوم دار المقاصة بتحويل هذا المبلغ.
بعد المقاصة ستزيد حسابات (أ) ، (ب) ، (س) ، (د) أو تنقص بالمبالغ المناسبة. وإذا ا لم يكن في حساب أحدهم مايكفي لدفع مستحقات الدين، يجب أن يخطر بذلك المصرف الذي استلم النقود فعلًا وذلك في غضون مدة محددة من قبل دار المقاصة وإلا فمن المفترض أنه سيقبل الشيك.