وأدى التَّزايد السَّريع للسُّكَّان إِلى ازدحام المدارس، وزيادة الجرائم، وتوتر العلاقات العنصريَّة، وبدأت دِتْرويتْ عدة مشروعات للتَّجديد الحضري في الخمسينيات والسِّتينيات من القرن العشرين. مما شجع آلاف الأُسَر من الطَّبقة الوسطى من السُّكَّان البيض على الانتقال إِلى الضَّواحي.
وقد عانى اقتصادها في أَواسط السَّبعينيات من القرن العشرين بسبب الرُّكود الشَّامل في البلاد، والهبوط في إنتاج السَّيارات. لكنَّ صناعات دِتْرويتْ استردَّت عافيتها مع حلول أَواسط ثمانينيات القرن العشرين. احتفت مدينة دترويت في عام 2001م بمرور 300 عام على إنشائها.