ليس في راويه من الثقة والضبط ما يقع جابراً لما يوجبه التفرد والشذوذ من النكارة والضعف. " (١)
تعريفات من جاء بعد ابن الصلاح:
لقد جعل ابن الصلاح الحديث المنكر مرادفاً للشاذ وبمعناه (٢) ، وتابعه على هذا جُلُّ من جاء بعده، ولخّص كتابه:
كالنووي (ت ٦٧٦ هـ) (٣) ، وابن دقيق العيد (ت ٧٠٢ هـ) (٤) ، وابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) حيث قال: " المنكر: وهو كالشاذ، إن خالف راويه الثقات فمنكر مردود، وكذا إن لم يكن عدلاً ضابطاً - وإن لم يخالف- فمنكر مردود.
وأما إن كان الذي تفرد به (عدلاً ضابطاً حافظاً ((٥) قُبِل شرعاً، ولا يقال له منكر، وإن قيل له ذلك لغةً" (٦) .