كتابه النخبة وشرحه النزهة حيث قال- بعد أن عرّف الشاذ بمخالفة المقبول (ثقةً كان أو صدوقاً) لمن هو أولى منه-: "وإن وقعت المخالفة مع الضعف؛ فالراجح يقال له: (المعروف) ، ومقابله يقال له: ) المنكر) " (١) ، وذكر أنه المعتمد على رأي الأكثرين وذلك في تنكيته على كتاب ابن الصلاح. (٢)
ومثّل له في النزهة بمثال خالف فيه الضعيف غيره من الثقات فقال:
"ومثاله: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حُبَيِّب بن حُبَيِّب (٣) -وهو أخو حمزة ابن
حُبَيِّب الزيات المقرئ (٤) - عن أبي إسحاق (٥) عن العَيْزار بن حُرَيث (٦) عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحج، وصام، وقرى الضيف، دخل الجنة) ) (٧) .