فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 604

هو صحيح معلول ... " (١) ، ومراده بهذا البعض (أبو يعلى الخليلي) كما صرّح بذلك الزركشي في النكت (٢) ، والعراقي في كتابه التقييد (٣) .

قال الخليلي - في كتابه الإرشاد-: " فأما الحديث الصحيح المعلول: فالعلة تقع للأحاديث من أنحاء شتى, لا يمكن حصرها. فمنها أن يروي الثقات حديثا مرسلا , وينفرد به ثقة مسندا. فالمسند صحيح, وحجة, ولا تضره علة الإرسال. " (٤)

ومثّل لذلك بقول الإمام مالك: " بلغنا عن أبي هريرة, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((للمملوك طعامه وشرابه, ولا يكلف من العمل ما لا يطيق) ) (٥) .

فالخليلي أخرج الرواية من طريق مُعضل ثم أتبعها بذكر الروايات الموصولة، وقال: "فقد صار الحديث بتبيين الإسناد صحيحا, يعتمد عليه, وهذا من الصحيح المبين, بحجة ظهرت. وكان مالك رحمه الله يرسل أحاديث, لا يبين إسنادها, وإذا استقصى عليه من يتجاسر أن يسأله, ربما أجابه إلى الإسناد." (٦)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت