فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12972 من 30125

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث ابن عبّاس - رضي الله عنهما - هذا من أفراد المصنّف - رحمه الله -.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣/ ٢٨١٥] (١١٨٥) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٥/ ٤٥) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٤٣٢) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٣/ ٢٧٢) ، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (٨/ ٤٥) و "الكبير" (١٢/ ٢٠) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان مشروعيّة التلبية في الحجّ والعمرة.

٢ - (ومنها) : بيان أن الحج كان من العبادة القديمة الموروثة للعرب من دين إبراهيم - عليه السلام -.

٣ - (ومنها) : بيان جهل المشركين وعنادهم حيث يعلمون أن الله - عز وجل - هو المالك لكل شيء، ولا تملك الأصنام شيئًا، ومع ذلك يشركونها في عبادته، فيقولون: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك. . . إلخ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.

٤ - (ومنها) : وجوب إنكار المنكر لمن علم كونه منكرًا بقدر المستطاع، فقد أنكر - صلى الله عليه وسلم - على المشركين هنا بالقول؛ إذ هو الذي يستطيعه في ذلك الوقت، وإلا فالإزالة باليد مقدّمة على اللسان، فقد أخرج مسلم من حديث أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه -، مرفوعًا: "من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

{إِنْ أُرِيدُ ??ِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت