فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20101 من 30125

وقوله: (أَو آلِ كِسْرَى ") " أو " للشكّ من الراوي؛ أي: أو قال: " بيت آل كسرى " بدل " بيت كسرى ".

(وَسَمِعْتُهُ) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (يَقُولُ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ) ؛ أي: قبل قيام الساعة، (كَذَّابِينَ) هذا يفسّره الحديث الآخر الذي قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيه: "لا تقوم السَّاعة حتى يخرج ثلاثون كذّابون، كلهم يزعم أنه نبيّ، وأنا خاتم النبيين" (١) .

(فَاحْذَرُوهُمْ ") ؛ أي: احذروا خديعتهم، وتلبيسهم على الناس.

(وَسَمِعْتُهُ) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (يَقُولُ: " إذا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا) ؛ أي: مالًا، (فَلْيَبْدَأ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ") قال القرطبيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: وهذا كما قال في الحديث الآخر: " خير الصدقة عن ظهر غني، وابدأ بمن تعول "، وكقوله في حديث آخر: " إذا أنعم الله على عبد نعمة أحبَّ أن يرى أثر نعمته عليه " (٢) .

ومعنى هذا الأمر الابتداء بالأهم فالأهم، والأَولى فالأَولي، وقد بينّا هذا المعنى في " كتاب الزكاة". انتهى كلام القرطبيّ (٣) .

(وَسَمِعْتُهُ) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (يَقُولُ: (أنا الْفَرَطُ) - بفتح الراء -؛ أي: السابق إليه، والمنتظر لِسَقْيِكم منه، والْفَرَط: هو: الذي يتقدَّم القوم إلى الماء؛ ليهيّء لهم ما يحتاجون إليه، وهو الفارط أيضًا، والفَرْطُ - بسكون الراء -: السَّبْق والتقدّم (٤) . (عَلَى الْحَوْضِ) - بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو - جمعه أحواضٌ، وحِيَاض، وأصل حِيَاضٍ الواو، لكن قُلبت ياءً للكسرة قبلها، مثلُ ثوب وأثواب، وثيَابٍ (٥) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث جابر بن سَمُرة - رضي الله عنهما - هذا من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت