فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29645 من 30125

٢ - (حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ) الأعور المصّيصيّ، تقدم في "المقدمة" ٦/ ٩٤.

٣ - (ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكيّ، تقدم في "الإيمان" ٦/ ١٢٩.

٤ - (أَبُو الزُّبَيْرِ) محمد بن مسلم بن تدرس الأسديّ المكيّ، تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٩.

٥ - (جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عمرو بن حرام السَّلَميّ الصحابيّ ابن الصحابيّ - رضي الله عنهما -، تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٧.

٦ - (أُمُّ شَرِيكٍ) العامريّة، ويقال: الدوسيّة، ويقال: الأنصاريّة، اسمها غُزيّة، ويقال: غُزيلة، صحابيّة، ويقال: إنها الواهبة (خ مت س) تقدمت في "قتل الحيات" ٢/ ٥٨٢٨.

شرح الحديث:

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أنه قال: (حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ) محمد بن مسلم؛ (أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) - رضي الله عنهما - (يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ) العامريّة - رضي الله عنها - (أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لَيَفِرَّنَّ) بنون التوكيد، واللام للقسم؛ أي: والله ليهربنّ (النَّاسُ) ؛ أي: المؤمنون، (مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ) فرارًا من فتنته، (قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ) - رضي الله عنها - (يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟) قال الطيبيّ - رحمه الله -: الفاء في جواب شرط محذوف إذا كان هذا حال الناس، فأين المجاهدون في سبيل الله تعالى، الذابّون عن حريم الإسلام، المانعون عن أهله صولة أعداء الله، فكنى عنها بها (١) . (قَالَ) النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: (" هُمْ) ؛ أي: العرب يومئذٍ (قَلِيلٌ") ؛ أي: فلا يقدرون عليه، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أم شريك - رضي الله عنها - هذا من أفراد المصنّف - رحمه الله -.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٥/ ٧٣٦٣ و ٧٣٦٤] (٢٩٤٥) ، و (الترمذيّ) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت