فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 69

تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ )) رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، ورواه البيهقي، والضياء المقدسي بألفاظ متقاربة.

بعض فوائد الحديث:

الأولى: ثبوت حياة الشهداء وأنهم يأكلون ويشربون ويكلِّمون ويكلَّمون.

الثانية: أن القناديل المعلَّقة في ظل العرش من الذهب.

الثالثة: استمتاعهم بأنهار الجنة وثمارها وظلالها، قال الملا القاري: (( ترد أنهار الجنة من الماء واللبن والعسل والشراب الطهور ) )اهـ.

الرابعة: عظم عبادة الجهاد وفوز سالك طريقه وغُبن الزاهد فيه الناكل عنه المضيِّع له.

الخامسة: حرص شهداء الصحابة على إيصال الخير لإخوانهم حتى أخبر الله عنهم وبلَّغ رسالتهم.

السادسة: استيقان المرء بعاقبة الشهادة تقويه على عبادة الجهاد وتخفف عنه شدائده لقولهم:"ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله ... إلخ".

السابعة: فضل شهداء أحد وعلو منزلتهم.

متفرِّقات

أولًا: الحديث بوَّب عليه أبو داود بقوله: (باب في فَضْلِ الشَّهَادَةِ) ، والبيهقي تحت: (باب فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) .

ثانيًا: قال ابن القيم -رحمه الله-: (لما بذل الشهداء أبدانهم له حتى مزقها أعداؤه شكر لهم ذلك بأن أعاضهم منها طيرًا خضرًا أقر أرواحهم فيها ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها إلى يوم البعث فيردها عليهم أكمل ما تكون وأجمله وأبهاه) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت