الأوَّلُ: تَعْرِيفُ الجِهَادِ وأنواعُهُ وحُكمُهُ وشُروطُهُ وفَضْلُهُ.
الثَّانِي: أحكَامٌ وقَواعِدُ عَامَّةٌ ومُهِمَّةٌ في قِتالِ الكفَّارِ لها تعلق بموضوع بحثنا، وهي:
الأوَّلُ: حُكْمُ قَتْلِ النِّسَاءِ والصِّبيَانِ والشُّيُوخِ والرُّهْبَانِ.
الثَّانِي: حُكْمُ الإتلافِ والتَخْرِيبِ لأمْوالِ الكُفَّارِ ومُمتَلكَاتِهِم.
الثَّالِثُ: حُكْمُ الخِدَاعِ والكَذِبِ في الحَرْبِ.
الرَّابِعُ: حُكْمُ تَبْييتِ العَدُوِّ.
الخَامِسُ: حُكْمُ مَسْألةِ التَّتَرُّسِ.
-الفصْلُ الأوَّلُ في: ماهيةِ العَملِيَّاتِ الاستِشهَاديَّةِ ونشأتِهَا وأثرِهَا.
-الفصْلُ الثاني في: صُوَرِهَا وأحكَامِها، وهي نوعانِ:
الأوَّلُ: عَمَلِيَّاتٌ تُعرِّضُ المجاهِدَ للقَتلِ بيَدِ عَدُوِّهِ، وتحتها صورتانِ:
الأوَّلى: الاقتِحَامُ الغَالِبُ على الظَّنِّ الهَلاكُ فِيهِ (الانغِمَاسُ) .
الثانية: تَعرِيضُ النَّفسِ للقَتلِ قَصْدَ تَحصِيلِ مَصلَحَةٍ للمُسلِمينَ أو دَفعِ مَفسَدَةٍ عَنهُم.
الثاني: عَمَلِيَّاتٌ تُعرِّضُ المجاهِدَ للقَتلِ بيَدِهِ، وتحتها ثلاثُ صورَ:
الأوَّلى: قَتْلُ المجاهِدِ نفْسَهُ من غيرِ قَصْدٍ مِنهُ.
الثانية: قَتْلُ المجاهِدِ نفْسَهُ خَشيَةَ الأسْرِ أو التَّعْذِيبِ أو إفشَاءِ سرِّ المسلمين.
الثالِثة: قَتْلُ المجاهِدِ نفْسَهَ بقَصْدِ النِّكَايةِ في العَدُوِّ.
-الفصْلُ الثالِثُ في: حُكْمِ قِيَامِ المرأَةِ بالعَمَلِيَّاتِ الاستِشْهَادِيَّةِ.