فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 444

ولكن ثبت عنه أنه كان يستنشد [1] الشريد بن السويد الثقفي شعر أمية بن أبي الصلت وهو يقول: هيه هيه [2] .

وذلك مثل قوله:

مجّدوا الله فهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا

[بالبناء] [3] الأعلى سبق الناس ... وسوَّى [فوق] [4] السماء سريرا

شرجعًا ما يناله بصر العين ... ترى دونه الملائك صورا [5]

وقوله:

[زحل] [6] وثور تحت رجل يمينه ... والنسر للأخرى ليث مرصد [7]

= ترتيب كمال الحوت الطبعه الثانية 1405 هـ، الناشر عالم الكتب بيروت - لبنان، وقد ضعفه العلامة الألباني في ضعيف الأدب المفرد ص 45 رقم 55، الطبعة الأولى 1414 هـ، الناشر دار الصديق الجبيل، وقال: ضعيف بهذا التمام. أ. هـ والراجح -والله أعلم- أنه لم يستنشده.

(1) في الأصل و (ف) زيادة (هاء) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب الشعر ولم يبوب 4/ 1767 رقم 2255 ولفظه:"قال ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟ قلت: نعم، قال:"هيه"فأنشدته بيتًا, فقال:"هيه"، ثم أنشدته بيتًا فقال:"هيه حتى أنشدته مائة بيت"وزاد في رواية:"إن كاد ليسلم"."

(3) كذا في (د) و (ح) وفي وصل و (ف) (فالبناء) ، وما أثبت أعلاه هو الموافق لهذه الأبيات في مصادرها.

(4) كذا في (ف) و (د) و (ح) وفي الأصل (قو) هكذا.

(5) انظر: ديوان أمية بن أبي الصلت، جمع بشير يموت ص 33 - 34 (الطبعة الأولى 1934 م، الناشر المكتبة الأهلية بيروت - لبنان) وفيه البيت الثاني قبل الثالث:

ذلك المنشئ الحجارة ... والموتى أحياهم وكان قديرا

وذكر هذه الأبيات ابن كثير في البداية والنهاية 2/ 233.

والشرجع هو الطويل. انظر: لسان العرب 8/ 179، وقال ابن كثير في البداية والنهاية 1/ 11: الشرجع هو العالي المنيف، ولا منافاة، فالشرجع وصف للسرير وهو العرش. أ. هـ. وصورًا جمع أصور وهو: المائل العنق لثقل حمله. لسان العرب 4/ 474 مادة صور.

(6) في جميع النسخ (رجل) ، وعند الدارمي وابن كثير في تاريخه وديوانه أمية بن أبي الصلت (زحل) وفي المسند (رجل) كما سيأتي، ونقل عن المسند ابن كثير في البداية والنهاية 2/ 232، والهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 127 قوله (زحل) بالزاي وهو الصواب، ولعل ما في المسند خطأ طباعي.

(7) أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/ 256، والدارمي في (كتاب الاستئذان، باب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت