فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 444

الفصل الثالث: منهج ابن كثير في التلخيص

أولًا: حاول ابن كثير ذكر المفقود من الكتاب بلفظ الشيخ، فيورد أكثر هذه المواضع بقوله:"قال الشيخ", ثم يذكر رد الشيخ، وقد يستطرد أحيانًا في الرد من عنده. فمن ذلك حديث الكوة، فقد أشار ابن تيمية [1] إلى تقدمه في أول الكتاب"المفقود"، ونجد ابن كثير يذكره بالنص. وهذا يؤكد أن الملخص وقف على الجزء المفقود.

ثانيًا: لم يتطرق لبعض الموضوعات الموجودة في آخر الكتاب، مثل حديث حجاج آدم وموسى.

ثالثًا: لخص بعض الموضوعات الأخرى الموجودة في الكتاب الأصل، وجمع كلام المؤلف في موضع واحد

رابعًا: كرر بعض الموضوعات مثل سماع النبي - صلى الله عليه وسلم - للصلاة والسلام عليه بعد وفاته، [2] وغيره.

خامسًا: في التلخيص مواضع ليست من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، مثل وصف ابن كثير لكتاب ابن تيمية الرد كلى البكري، وفي الغالب إذا قال الملخص:"والمقصود"، فما بعدها من كلامه.

سادسًا: ضعف الملخص، حديث:"لا يستغاث بي"، وابن تيمية لم يجزم بضعف الحديث أو صحته في موضعين من الأصل [3] ، بل يرى ابن تيمية أن غالب أحاديث ابن لهيعة الصحة [4] .

(1) انظر: ص 265.

(2) تلخيص الاستغاثة ص 34 - 35، وص 117 - 118.

(3) انظر: ص 184، 186 من الأصل، وص 153 من التلخيص.

(4) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 1/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت