هو رأي ابن كثير في تفسير هذه الآية في كتابه تفسير القرآن العظيم [1] .
د- عند ذكره لذي القرنين في التلخيص [2] قال:"والصحيح أنه لم يكن نبيًا"، وفى البداية والنهاية قرر ذلك فقال:"والصحيح أنه كان ملكًا من الملوك العادلين" [3] ، وضعف الروايات التي ذكرت نبوته.
فلهذه الأدلة وعدم المنازع في نسبته، فالراجح صحة نسبته إليه.
(2) ص 64.