فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 444

وغيرها، يرصدون التماثيل [1] [مدة] [2] لا يتطهرون طهر المسلمين ولا يصلّون صلاة المسلمين ولا يقرأون؛ حتى يتعلق الشيطان تلك الصورة فيراها تتحرك فيضع فيها [شمعة] [3] أو غيرها، فيرى شيطانًا قد خرج له فيسجد لذلك الشيطان حتى يقضي بعض حوائجه، وقد يمكّنه من فعل الفاحشة به حتى يقضي بعض حوائجه.

ومثل هؤلاء كثير في شيوخ الترك الكفار، [يسمونه] [4] البوى [5] وهو المخنث إذا طلبوا منه بعض هذه الأمور؛ أرسلوا له من ينكحه؛ [وينصبون] [6] له حركات عالية في ليلة ظلماء؛ وقربوا له خبزًا وميتة؛ وغنوا غناء يناسبه، بشرط أن لا يكون عندهم من يذكر الله، ولا هناك شيء فيه شيء من ذكر الله، ثم يصعد ذلك الشيخ المفعول به في [الهواء] [7] ويرون الدف يطير في [الهواء] [8] ويضرب من مد يده إلى الخبز، ويضرب الشيطان بآلات اللهو وهم يسمعون، ويغني لهم الأغاني التي كانت تغنيها [9] آباؤهم الكفار، ثم قد يغيب ذلك الطعام فيرونه وقد نُقل إلى بيت البوى [10] ، وقد لا يغيب ويقربون له ميتة يحرقونها بالنار، ويقضي بعض حوائجهم، ومثل هذا كثير جدًا للمشركين.

= هو؟، وبإخميم عجائب كثيرة قديمة منها البرابي (هكذا في المعجم) والبرابي أبنية عجيبة فيها تماثيل وصور، واختلف في بانيها، وفي جدران البرابي صور للآدميين وحيوان، منها ما يعرف، وما لا يعرف. انظر: معجم البلدان 1/ 150 - 151 رقم 331.

(1) في (ف) التمثال.

(2) كذا في (ف) و (د) و (ح) ، وفي الأصل (مذة) بالذال.

(3) كذا في (ف) ، وفي الأصل و (د) و (ح) سمعه.

(4) كذا في (ف) و (د) و (ح) ، وفي الأصل (فيسمونه) .

(5) في (د) و (ح) البودي، وقد ذكره المؤلف في مجموع الفتاوى 35/ 112، فقال عن شيوخ الصوفية الذين لهم أحوال شيطانية:"يقال لأحدهم:"البوى"أي المخنث. أ. هـ. ثم ذكر ما ذكر عنه هنا."

(6) كذا في (ف) وفي الأصل و (د) وينصبوا بحذف النون، والصواب بإثباتها.

(7) كذا في (ح) ، وفي الأصل و (ف) و (د) الهوى.

(8) كذا في (ح) ، وفي الأصل و (ف) و (د) الهوى.

(9) في (د) و (ح) غنى.

(10) في (د) و (ح) البودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت