فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 81

وتتسابق البنوك الكبرى، على توظيف المشاهير من كبار رجال الدين كى يزينوا بتوقيعاتهم المباركة شهادات) بالحق أو بغير الحق (تقول أن معاملات ذلك البنك العملاق مطابقة تماما للشريعة الإسلامية. ذلك عمل بسيط على فضيلته لايكلفه شيئا سوى آخرته فقط. ولكن البنك يجذب إستثمارات بالمليارات من متخمين من

بنى جلدتنا مصرين على التدليس حتى في شهادات الحساب يوم القيامة. متصورين أن ما يخدع الناس هنا يمكن أن يخدع الخالق هناك. أوكأنهم على يقين من أن توقيع فضيلة"الشيخ البنكى"معتمد وله حظوة في الآخرة كما هو لدى إدارة البنك الدولى متعدد الجنسيات.

ثم يخرج علينا علماء المليارات هؤلاء كى يحذرونا نحن المساكين من شرك

القبور!!! .. ومن خطورة إنتشار المذهب الشيعى!!! ...

وكأنه لاشرك في بنوك يهودية توظفهم وتسحب بهم أموال مترفى المسلمين

الحريصين على الآخرة حرصهم على الدنيا.

وكأن لا خطورة في شرك الشركات متعددة الجنسيات التى توظف رؤساءنا وأولى

الأمر منا وتبتلع جزء من ثروتنا في كل ثانية وتبتلع حياتنا وحياة أجيالنا .. أين ذلك من الوحش الشيعى الذى قضى إلى جانبنا أربعة عشر قرنا ولم يستطع إلى الآن أن يقضى علينا كما لم نتمكن من التخلص منه. بل عشنا أكثر الوقت جيرانا عاديين، أحسن قليلا أو أسوأ قليلا. لكن بقينا ولن يذهب أحدنا إلى نهايته وحيدا.

فكيف نفهم التوحيد والشرك في هذا الزمان؟؟ ... ولماذا يظل حبيسا في القبور

ويستدعى قتل الصوفية .. واستئصال الشيعة؟؟.

أم أن التوحيد يستدعى فهما آخر .. وعملا آخر لتحقيقة على أرض واقعنا الحالى؟؟.

وأن هناك أصناما جديدة ينبغى تحطيمها .. وشياطين جديدة ينبغى رجمها .. ومعارك

وسرايا وغزوات ينبغى خوضها بالتوكل على الله أولا وقبل كل شيئ .. ثم بذل كافة

الجهد ... الجهد المعنوى والنفسى والعلمى والبدنى. ورغم كل هول الأعداء فما زال شعارنا على بساطته وقوته: الله أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت