بالسلام أو تعصف بالحروب. تسجد على أعتابها دول جبارة تطلب الرضا، وتزحف دول متوسطة تطلب السلامة ونظرة العطف. وأكثر ما يطمح فيه الجبابرة الحاكمين لبلاد المسلمين هو أن تتفضل عليهم تلك الشركات وتتكرم بالسماح لهم بدفن الروث المقدس لتلك الشركات في بطون المسلمين وبطون الأنهار والأراضى الزراعية.
شركة واحدة من تلك الشركات تمتلك ثروة لاتحلم بها عشرات من الدول الإسلامية
مجتمعة.
أما البنوك اليهودية الدولية فتحتوى في خزائنها التى بلا قاع على ثروات العالم
متمركزة في سبائك الذهب الجاهز للسيطرة على كل شيئ يدب على ظهر الأرض
بعد دمار العالم فى"هرمجدون"وحكم"ملكهم الأكبر من نسل داوود".
شركات متعددة الجنسيات تحكم وتتحكم في كل شئ يجرى تحت أبصارنا الآن.
وبنوك يهودية عملاقة، من الآن جاهزة بالفعل للتحكم في العالم وكل البشر بواسطة حكم لايعرف شفقة ولا رحمة. [1]
فلماذا يظل مفهومنا للتوحيد والشرك سجينا في القبور تاركا الأرض لهؤلاء
الشياطين؟؟. فهل يمكن أن نسأل أنفسنا: لمصلحة من هذا الإصرار على صرف
أنظار المسلمين عن الإتجاه الصحيح لفهم عقائدهم وفقا لمعطيات العصر؟؟.
إلى متى نبقى بين القبور نبحث عن معنى التوحيد والشرك تاركين الأرض والبحر
والفضاء لشركات الجبابرة متعددى الجنسيات وتاركين الحاضر والمستقبل بأيدى
أشد الناس عداوة للناس ولرب الناس ولجميع الأنبياء والرسل؟؟.
كيف نفهم التوحيد والشرك وقد باع الجبابرة عندنا مفاتيح الثروة لتلك الشركات وتلك البنوك. وفتحوا لها الأسواق. ويمهدون باقى ثرواتنا من أرض زراعية وماء شرب لبيعها لهم في القريب العاجل. وتبقى شعوبنا بلا أوطان ومجرد باحثين عن
وظائف لدى تلك الشركات، التى سترى في معظمنا مجرد عمالة زائدة يجب طردهم
خارج ممتلكاتها، واستيراد عمالة ماهرة من بلاد أخرى أكثر تطورا لها ديانات غير إرهابية أو حتى بلا ديانات أصلا.
إنه إحتلال بالشركات بعد أن كان الإحتلال القديم يتم بالجيوش. وحتى التواجد
المادى لشعوبنا الإسلامية سيصبح غير إقتصادى من عدة جوانب. حتى أن بطوننا سوف تشكل خطرا على سيارات هؤلاء المترفين، فبينما تطالب بطوننا بالفول والحمص والسكر كطعام، تطالب سياراتهم بنفس المواد من أجل وقودها الخاص صديق البيئة الخالى من الكربون، ومعروف أن بطون الفقراء بما تحويه من فول وقمح وحمص، تنبعث منها غازات ليست صديقة للبيئة، لذا فقد تحتوى مشاريع
تخفيض الإنبعاثات الغازية الضارة، التخلص من عدة ملايين من البشر الفقراء ذوى الإنبعاثات الغازية الضارة وغير المعيارية.
الأرزاق، والحياة والموت، والمعرفة والعلم والقدرة، ... جميعها تنصرف تدريجيا وبأيدى"الموحدين"وغير الموحدين إلى جهات غير اللة.
(1) بنك واحد من تلك البنوك اليهوددية سرق 400 مليار من أموال عرب النفط وهربها إلى
إسرائيل ثم أعلن إفلاسة، ذلك هو بنك"ليمان براذرز"الأمريكى