وفجأة يرى الشعب الإيرانى الصورة تنقلب رأسا على عقب، وإذ بوفود إيرانية تتجه إلى قندهار ومساعدات تتدفق عبر الحدود إلى هيرات. كان تحسن صورة حركة طالبان في داخل إيران تحولا خطيرا يجب منعة بسرعة حتى لا يتكشف المخطط كله قبل تنفيذ المهمة الكبرى. فجاءت ضربة هيرات، ومالبثت أن وصلت 11 سبتمبر وراءها في مصادفة تاريخية محكمة رتبها المحافظون الجدد على أيدى محترفين من الطراز الأول. [1]
(1) عن هذا الموضوع صدرت عدة كتب هامة نذكر منها هنا بشكل خاص كتابان: ألغاز 11 سبتمبر إيان هالشيل مكتبة الشروق الدولية /القاهرة 11 أيلول 2001 الخديعة المرعبة تيرى مايسان دار كنعان للدراسات والنشر/دمشق