التكاليف وزيادة (ألم يكن ذلك هو ما حدث في العراق بالفعل، وبأيدى أبناء العراق والقوى الصانعة للفتنة في المنطقة؟؟ (
أكثر الحلول قربا وسهولة هو (عرقنة) أفغانستان .. فهل ستكون القاعدة هى حامل لواء تلك الخبرة المذهلة إلى أفغانستان؟؟. وهى إن فعلت / ونرجوا أن لا تفعل فلن تكون لوحدها في تلك الساحة، فهناك العديد من القوى التواقة منذ زمن إلى ذلك الدور. سؤال آخر وأخير حول هذه النقطة:
هل وافق (أميركم) الملا محمد عمر على تلك الحرب المعلنة مسبقا على
إيران؟؟.
وبما أنكم تعملون"رسميا على الأقل"تحت إمرته وبين صفوف مجاهديه، ولكم إعتبار عالي في الساحة الدولية، أى أنكم لستم مجاهدين عاديين، فهل تم إعلان الحرب هذه بعد التشاور مع"أمير المؤمنيين"، أم أنكم لا ترون ضرورة لذلك، وأنكم ما زلتم تمتلكون الحق في إعلان الحروب وعقد إتفاقات السلام من فوق أرض أفغانستان وبدون الرجوع إلى أحد حتى لو كان بدرجة"أمير مؤمنين"؟؟. وهل نحن في أنتظار 11 سبتمبر أخرى قادمة بعد رحيل الأمريكيين، وربما حتى
قبل ذلك؟؟. بمعنى آخر: هل ما زالت سياسة التوريط معتمدة لديكم، وأنكم بواسطة تلك السياسة التى أثبتت فاعليتها في 2001، ستظلون أصحاب الحل والعقد فى
أفغانستان؟؟. وهل تعلمون عواقب ذلك عليكم وعلى الجميع؟؟.
هذه الأسئلة أرجو أن يكون لها إعتبار لديكم، ولا تأخدوا الأمور بهذه الخفة، فأنتم
فى منطقة جدها جد وهزلها جد.
قلتم أخى العزيز أن (إيران"دولة"شقاق) . فهل يعنى ذلك أن صف الدول
الإسلامية متحد ولا ينقصه سوى أن تنتظم"دولة"إيران في ذلك الصف الرائع؟؟. أقول لك أن الصف الرسمى الإسلامى متحد فعلا على شيئ واحد ومختلف على كل ما سواه. الإتفاق هو على قهر الشعوب والزحف الحثيث صوب إعتراف جماعى وتطبيع شامل مع إسرائيل. المنفذ سيكون عبر إعتراف جماعى من منظمة المؤتمر الإسلامى يأتى في أعقاب إعتراف شامل من جامعة الدول العربية.
وهو قرار ينتظر الظروف المواتية، وبالأحرى وصول الضعف والتفكك الشعبى العربى والإسلامى إلى درجة معينة تسمح بإختراق جدار المستحيل. وهذا ليس بالمستحيل، مالم تحدث طفرة إسلامية شعبية وهو أمر ممكن جدا. أو أن يحدث إنهيار درامى في الوضع الأمريكى أو الإسرائيلى أو كليهما، وهذا أيضا أكثر إحتمالا من سابقيه.
من المعروف أن إيران لو أبدت إستعدادا واضحا للسير في هذا الطريق، طريق الإعتراف بإسرائيل، لإنفتحت أمامها كافة سبل السعادة. ولأصبح لها برنامجا نويا مسكوتا عنه كما لباكستان.
هذا هو الباب السحرى أمام إيران/ إضافة إلى البوابة الأفغانية التى تحدثنا عنها/ ولكن إيران ما زالت تمانع وتشق الصف الإسلامى في تلك النقطة تحديدا. فهل من مصلحتنا إعادتها إلى ذلك الصف المنحرف كى تكتمل علينا المصيبة؟؟.