ويستحب أن يسير إلى عرفة على طريق ضَب ـ وهو جبل بحذاء مسجد الحيف، وطريقه في أصل المأزمين ـ، ويعود على طريق المأزمين ـ وهو مضيق بين مزدلفة و عرفة ـ، وإذا وقع بصره على جبل الرحمة دعا، ثم لَبّى إلى أن يدخل عرفات، ثم يستدم عليها إلى أول رمي الجمرات (1) .
(1) ينظر: اللباب والمنسك 209-210، وغيرها.