فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 726

لنا: مَا فِي"الصَّحِيحَيْنِ"من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن الصّديق:"وَالله لَو مَنَعُونِي عنَاقًا كَانُوا يؤدُّونها إِلَى رَسُول الله لقاتلتُهم عَلَيْهَا".

وَلَهُم: هلالُ بن خبَّاب، عَن ميسرَة أبي صَالح، عَن سُوَيْد بن غَفلَة:"أَتَانَا مصدقُ رسولِ الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فَجَلَست إِلَى جنبه، فسمعتُهُ يقولُ: إنِّ فِي عهدي أَن لَا آخذ من راضعِ لبنٍ شَيْئا، وَأَتَاهُ رجلٌ بناقةٍ كوماءَ، فَقَالَ: خُذ هذهِ، فأَبى أَن يأْخُذها".

قَالُوا: وروى الشّعبِيّ أنَّ رَسُول الله قَالَ:"لَا زكاةَ فِي السِّخالِ".

وروى أَبُو عبيدٍ أنَّ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ:"لَيْسَ فِي الكُسْعَةِ شَيْء"وَهِي صغارُ الغنمِ.

فأمَّا هلالٌ فضعيفٌ، ومرسل الشّعبِيّ تفرد بِهِ جَابر الْجعْفِيّ، واهٍ.

والكسعةُ، فَقَالَ أَبُو عبيد: هِيَ الحميرُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكسعة: الرقيقٌ؛ لأنَّكَ تكسعُها فِي طلب حاجتكَ.

وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: هِيَ عَوَامِلُ الإبلِ.

293 -مَسْأَلَة:

تُجزئ الجذعةُ من الضَّأنِ، والثنيةُ من الْمعز.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يُجزئ إِلَّا الثنيُّ فيهمَا.

وَقَالَ مَالك: يُجزئ الجذعُ فيهمَا.

زَكَرِيَّا بن إِسْحَاق، نَا عَمْرو بن أبي سُفْيَان، عَن مُسلم بن شُعْبَة، عَن سعر، قَالَ:"جاءَني رجلانِ مُرتدفانِ، فَقَالَا: إِنَّا رَسُولا رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إليكَ، لتؤتينا صَدَقَة غنمك، قلتُ: وَمَا هيَ؟ قَالَا: شاةٌ. فعمدتُ إِلَى شاةٍ ممْتلئة مخاضًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت