(خَ م) يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عَن أبي سلمةَ، عَن زينبَ بنتِ أمِّ سلمةَ، عَن أمِّها أَنَّهَا قَالَت:"كانَ رسولُ اللهِ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يقبلهَا وَهُوَ صائمٌ".
بكيرُ بنُ الأشجِّ، عَن عبد الْملك بن سعيد الأنصاريِّ، عَن جابرٍ، عَن عمرَ قَالَ:"هششتُ يَوْمًا، فقبَّلتُ وَأَنا صائمٌ، فَأتيت النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، فَقلت: صنعت الْيَوْم أمرا عَظِيما؛ فَقبلت وَأَنا صَائِم، فَقَالَ: أرأيتَ لَو تمضمضت وَأَنت صائمٌ؟ . قلتُ: لَا بَأْس بذلك. قَالَ: ففيمَ؟".
أَبُو الأحوصِ، عَن زيادِ بن علاقةَ، عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن عائشةَ:"كَانَ رسولُ اللهِ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يُقبلُ فِي شهرِ رمضانَ".
صحَّحهُ الدارقطنيُّ.
فذكرُوا حديثَ إسرائيلَ، عَن زيد بن جُبَير، عَن أبي يزِيد الضبيِّ، عَن مَيْمُونَة بنت سعدٍ قَالَت:"سُئلَ رسولُ الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] [ق 89 - ب] / عَن رجلٍ قبل امرأتهُ وهما صائِمانِ، قَالَ: قدْ أفطرَا".
أخرجهُ أحمدُ.
وَقَالَ الدارقطنيُّ: لَا يثبتُ، والضبيُّ غيرُ معروفٍ.
345 -مَسْأَلَة:
السواكُ بعدَ الزوالِ مشروعٌ للصَّائمِ.
وَبِه يقولُ أَبُو حنيفةَ ومالكٌ.
وعنهُ: يكرهُ - كالشَّافعيِّ.