محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم، أبو الحسن المروزي، ابن راهويه الحنظلي. ولد بمرو، ونشأ بنيسابور، وكتب ببلاد خراسان وبالعراق والحجاز والشام ومصر.
سمع: أباه إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وعلي بن المديني.
وحدث ببغداد، فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل الخطبي، وابن قانع، وابن المنادي.
قال الخطيب: كان عالما بالفقه، جميل الطريقة، مستقيم الحديث. مات مرجعه من الحج سنة أربع وتسعين ومائتين، قتلته القرامطة، وقد قارب الثمانين [1] .
أبو عمران البزاز، جار الإمام أحمد. صنف الكتب، واشتهر اسمه. وكان كثير الحج، فكان يقيم ببغداد سنة، ويحج ويجاور سنة.
سمع من: علي بن الجعد، ويحيى الحماني، وخلف بن هشام، وابن معين.
وروى عنه: أبو سهل بن زياد، ودعلج السجزي، وأبو بكر الشافعي.
قال الصبغي: ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع من موسى بن هارون.
وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: أحسن الناس كلاما على حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- علي بن المديني في زمانه، وموسى بن هارون في وقته، والدارقطني في وقته.
وقال الخطيب: ثقة حافظ.
مات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة أربع وتسعين ومائتين، وله نيف وثمانون سنة، ودفن إلى جنب قبر أحمد [2] .
(1) "الجرح والتعديل"7/ 196،"تاريخ بغداد"1/ 244،"طبقات الحنابلة"2/ 236،"سير أعلام النبلاء"13/ 544.
(2) "تاريخ بغداد"13/ 50،"طبقات الحنابلة"2/ 404،"سير أعلام النبلاء"12/ 166.