وما سمعنا من دعائه شيئا، ولا من أحد ممن كان في المسجد [1] .
ذكره أبو بكر الخلال من جملة الأصحاب، وقال أخبرني أن أحمد بن حنبل قال: يأتي على المؤمن زمان إن استطاع أن يكون حلسا فليفعل. قلت: ما الحلس؟ قال: قطعة مسح في البيت ملقى [2] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها: قال: سألت أحمد عن الرجل يزوج ابنه، ويضمن الصداق، فيموت الأب قال: يخرج -يعني الصداق- من ماله، ثم يرجع الورثة على هذا -يعني الابن في نصيبه [3] .
432 -الفضل بن عبد اللَّه الحميري
قال: سألت أحمد عن رجال خراسان. فقال: أما إسحاق بن راهويه فلم ير مثله، وأما الحسين بن عيسى البسطامي فثقة، وأما إسماعيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عالم، وأما أبو عبد اللَّه القطان فبصير بالعربية والنحو [4] .
نقل عن الإمام أشياء، منها قال: سئل أحمد، وأنا حاضر متى يجوز للحاكم أن يقبل شهادة الرجل؟ فقال: إذا كان يحسن يتحمل الشهادة يحسن يؤديها [5] .
من جملة الأصحاب، قال: سألت أحمد قلت: إن عندنا قوما يجتمعون فيدعون، ويقرؤون القرآن، ويذكرون اللَّه فما ترى فيهم؟ فقال: يقرأ في المصحف، ويذكر اللَّه في نفسه، ويطلب حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [6] .
(1) "طبقات الحنابلة"2/ 109.
(2) "طبقات الحنابلة"2/ 107.
(3) "طبقات الحنابلة"2/ 200.
(4) "طبقات الحنابلة"2/ 195.
(5) "طبقات الحنابلة"2/ 198.
(6) "طبقات الحنابلة"2/ 199.