فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 529

لي: أَكْلٌ وَحَمْدٌ خيرٌ مِنْ أَكْل وصَمْتٍ.

"المناقب"لابن الجوزي ص 320

قال صالح: اعتل أبي فتعالج، وكان يشتري له في الشتاء العروق -أُصول الشوك- وتوقد له وتصير في كانون ضيق فيصطلي به.

"المناقب"لابن الجوزي ص 321

قال يعقوب بن يوسف المطوعي: كان أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل لا يأكل الخبيص بملعقة، كان يضع الخبيص في كفه ويستفه سفًّا، وكان يأكل خبز الرقاق، فقلت: كيف علمت؟ قال: كنت على بابه وقد خبز صالح ابنه في بيته فجاء سائل فوقف على الباب يسأل، فأخرجوا إليه كسرة رقاق، فعلمت أن أحمد كان يأكل الرقاق، لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تطعموهم مما لا تأكلون" [1] .

"المناقب"لابن الجوزي ص 321

قال أحمد بن الحسن الترمذي: رأيت أبا عبد اللَّه يشتري الخبز من السوق، ويحمله في الزنبيل، ورأيته يشتري الباقلاء غير مرة، ويجعله في خرقة، فيحمله آخذا بيد عبد اللَّه ابنه.

"سير أعلام النبلاء"11/ 310

قال المروذي: استعمل لأبي عبد اللَّه خف، فجئته به فبات عنده ليلة، فلما أصبح قال لي: قد تفكرت في أمر هذا الخف -أراه قال: عامة الليل- قد شغل علي قلبي قد عزم لي أن لا ألبسه كم ترى بقي! الذي مضى أكثر مما بقي. فدفع إلي خفًّا له خلقًا فقال: اضرب على هذا

(1) رواه الإمام أحمد 6/ 105، وإسحاق بن راهويه في"مسنده" (1758) ، والطبراني في"الأوسط"5/ 212 - 213 (5116) من حديث عائشة رضي اللَّه عنها، وحسنه الألباني في"الصحيحة" (2426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت