قال: سئل أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي. فقال: من أوله إلى آخره كذب [1] .
قال: قال لي شاذان: اذهب إلى أبي عبد اللَّه فقل: ترى لي أن أحدث بحديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال:"رأيت ربي عز وجل في صورة شاب" [2] قال: فأتيت أبا عبد اللَّه فقلت له. فقال لي: قل له يحدث به، قد حدث به العلماء [3] .
روى عن الإمام أحمد أشياء، منها: قال: سألت أبا عبد اللَّه قلت: رجل حج من الديوان أترى له أن يعيد؟ قال: نعم [4] .
صحب الإمام أحمد، قال: كان أبو عبد اللَّه في جنازة، فلما انتهى إلى القبر. رأى رجلا يقرأ على قبر فقال: أقيموه، وقائم إلى جنبه محمد بن قدامة الجوهري، فقال له: يا أبا عبد اللَّه كيف مبشر بن إسماعيل عندك؟ فقال: ثقة. فقال: فإنه حدثنا عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج قال: قال لي أبي: إذا أنا مت فوضعتني في لحدي فسو قبري، واقعد عند قبري، واقرأ فاتحة سورة البقرة، وخاتمتها، فإني رأيت عمر يفعل ذلك. فقال أبو عبد اللَّه: ابعثوا إلى ذلك فردوه [5] .
قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أفضل التابعين سعيد بن المسيب. فقال له رجل: فعلقمة، والأسود؟ فقال: سعيد بن المسيب، وعلقمة، والأسود [6] .
(1) "طبقات الحنابلة"2/ 105.
(2) انظر تخريجه في مسائل العقيدة.
(3) "طبقات الحنابلة"2/ 103.
(4) "طبقات الحنابلة"2/ 165.
(5) "طبقات الحنابلة"2/ 115.
(6) "طبقات الحنابلة"2/ 116.