أبو أحمد، ويقال: أبو يحيى، المروذي، نزيل بغداد.
روى عن: الليث بن سعد، والجراح بن مليح، وإسماعيل بن عياش.
وروى عنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى الموصلي، وعباس الدوري، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، وأبو زرعة الدمشقي.
قال هشام بن عمار: كنا نسميه شعبة الصغير. وقال صالح بن محمد: كان أحمد يثني على الهيثم بن خارجة، وكان يتزهد، وكان سيئ الخلق مع أصحاب الحديث. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس.
مات ببغداد في المحرم سنة 228، وقيل: في ذي الحجة سنة 227 [1] .
كان أحد العباد المذكورين والقراء المعروفين، أثنى عليه أحمد بن حنبل، ووصفه بالسنة. روى عن: الربيع بن بدر، وعبد اللَّه بن المبارك. وروى عنه: جعفر بن أحمد بن سام، وأبو الحسن بن العطار، ومحمد بن نصر الصائغ.
قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء اللَّه.
وقال نصر بن منصور الصائغ: كان مجاب الدعوة، وما رأيت أحدًا أحسن تلاوة لكتاب اللَّه منه. مات ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين ومائتين [2] .
محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم الوركاني، أبو عمران الخراساني. سكن بغداد. روى عن: إبراهيم بن سعد، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وشريك،
(1) "الجرح والتعديل"9/ 86،"تاريخ بغداد"14/ 58،"طبقات الحنابلة"2/ 504،"تهذيب الكمال"30/ 374،"سير أعلام النبلاء"10/ 477.
(2) "الطبقات الكبرى"7/ 361،"تاريخ بغداد"3/ 279،"طبقات الحنابلة"2/ 359.