روى عنه: البخاري، وأصحاب السنن، وأبو حاتم، وابن خزيمة.
قال صالح بن محمد: لما خرجت من الري، قلت لفضلك [1] : عمن أكتب بنيسابور؟ قال: إذا قدمت نيسابور، فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه، حسن الثياب، راكب حمارا، وهو محمد بن يحيى، فاكتب عنه، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة. قال: فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالري، وهو ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين سئل أبي عنه فقال: ثقة. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال ابن أبي داود: كان أمير المؤمنين في الحديث. وقال الخطيب: كان أحد الأئمة العارفين، والحفاظ المتقنين، والثقات المأمونين، صنف حديث الزهري، وجوده، وقدم بغداد، وجالس شيوخها، وحدث بها، وكان أحمد يثني عليه، وينشر فضله. مات سنة ثمان وخمسين ومائتين [2] .
البغدادي، أبو بكر الغزال، جار أحمد بن حنبل وصاحبه.
روى عن: أسد بن موسى، وأبي اليمان الحكم بن نافع، وعبد الرزاق.
وروى عنه: أصحاب السنن، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو يعلى الموصلي، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم.
قال النسائي: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: صدوق.
مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين [3] .
(1) فَضْلَك الصائغ، أبو بكر الفضل بن العباس الرازي صاحب التصانيف ت 270 هـ.
(2) "الجرح والتعديل"8/ 125،"تاريخ بغداد"3/ 415،"طبقات الحنابلة"2/ 380،"تهذيب الكمال"26/ 617،"سير أعلام النبلاء"12/ 273.
(3) "الجرح والتعديل"8/ 5،"تاريخ بغداد"2/ 345،"طبقات الحنابلة"2/ 324،"تهذيب الكمال"26/ 17،"سير أعلام النبلاء"12/ 346.