بحديثي. فقال لي: يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال أين عبد اللَّه بن طاهر، وأتباعه انظر أين تكون أنت منه! قال: قلت: يا أبا عبد اللَّه إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه، قال: فجعل يكرر علي: يا أحمد هل بد يوم القيامة من أين يقال أين عبد اللَّه بن طاهر، وأتباعه فانظر أين تكون أنت منه! !
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان الرباطي من الأئمة المقتدى بهم. وقال الخليلي: كان حافظا متقنا.
توفي سنة خمس وأربعين ومائتين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين [1] .
هارون بن عبد اللَّه بن مروان البغدادي، أبو موسى البزاز، المعروف بالحمال. سمي الحمال؛ لأنه حمل رجلا في طريق مكة على ظهره فانقطع به.
روى عن: سفيان بن عيينة، وأبي داود الطيالسي، وأبي نعيم الفضل.
وروى عنه: مسلم، وأصحاب السنن، وإبراهيم الحربي، وأبو حاتم.
قال إبراهيم الحربي، وأبو حاتم: صدوق، زاد الحربي: لو كان الكذب حلالا تركه تنزها. وقال النسائي: ثقة. مات ليلة الثلاثاء لتسع عشرة خلت من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين [2] .
أحمد بن منيع بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي الأصم، نزيل بغداد، جد أبي القاسم البغوي لأمه. روى عن: ابن علية، وروح بن عبادة، وابن المبارك.
وروى عنه: الجماعة سوى البخاري، وقد حدث البخاري عن رجل عنه،
(1) "الجرح والتعديل"2/ 54،"تاريخ بغداد"4/ 165،"طبقات الحنابلة"1/ 101،"تهذيب الكمال"1/ 310،"سير أعلام النبلاء"12/ 207.
(2) "الجرح والتعديل"9/ 92،"تاريخ بغداد"14/ 22،"طبقات الحنابلة"2/ 514،"تهذيب الكمال"30/ 96،"سير أعلام النبلاء"12/ 115.