فلا، وأما الرافضة الذين يردون الحديث فلا [1] .
قال: سألت أبا عبد اللَّه عن أمر مكة. فقال: دخلت صلحا. فقلت: وأي شيء في ذلك؟ فقال: حديث الزهري [2] .
قال: كنت في مجلس أحمد، فقال له رجل: يا أبا عبد اللَّه رأيت يزيد بن هارون في النوم، فقلت: له ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، ورحمني، وعاتبني [3] .
394 -سليمان بن عبد اللَّه، أبو مقاتل
حدث عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هاهنا رجل خلقه اللَّه لهذا الشأن يظهر الكذابين -يعني يحيى بن معين [4] .
395 -سليمان بن عبد اللَّه السجزي
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها المحنة [5] .
قال: قلت لأحمد: يا أبا عبد اللَّه أيش تقول في رجل ليس عنده شيء، وله قرابة عندهم وليمة، ترى أن يقترض ويهدي لهم؟ قال: نعم [6] .
حدث عن الإمام أحمد، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال لجابر الجعفي: لا تموت حتى تأتيهم بالكذب. قال: فما مات حتى أتاهم بالكذب عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [7] .
(1) "طبقات الحنابلة"1/ 445.
(2) "طبقات الحنابلة"1/ 446.
(3) "طبقات الحنابلة"1/ 433.
(4) "طبقات الحنابلة"1/ 452.
(5) "طبقات الحنابلة"1/ 437.
(6) "طبقات الحنابلة"1/ 443.
(7) "طبقات الحنابلة"1/ 434.