قال: كان أحمد بن حنبل ربما أخرج إلي من أحاديث السلطان. قال: فيقول لي: يا أبا جعفر هذه خيط رقبتي، فانظر كيف -يعني لا تشهرها [1] .
قال: سمعت أبي سأل أبا عبد اللَّه عن القراءة بالألحان. قال: هو بدعة ومحدثة. قلت: تكرهه يا أبا عبد اللَّه؟ قال: نعم، إلا ما كان من طبع، كما كان أبو موسى الأشعري، فأما من تعلَّمه فألحان مكروهة [2] .
ذكره الخلال في جملة الأصحاب. قال: حدثنا أحمد، عن أبي نعيم قال: ذُكر الحسن بن صالح عند الثوري فقال: ذاك رجل يرى السيف على هذه الأمة [3] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل الذي لا يحسن العربية يدعو في الصلاة بالفارسية. قال: لا. [4] .
قال: لما أخرج أبو عبد اللَّه إلى المعتصم يوم ضرب، قال له العون الموكل به: ادع على ظالمك. قال: ليس بصابر من دعا على ظالم. [5] .
صحب الإمام أحمد، وسأله عن أشياء، قال: جئت إلى أحمد بن حنبل فأخرج إلي أربعة دراهم أو خمسة دراهم، وقال لي: هذا جميع ما أملك [6] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: قال أبو عبد اللَّه: وأي شيء أحسن من
(1) "طبقات الحنابلة"2/ 519.
(2) "طبقات الحنابلة"2/ 513.
(3) "طبقات الحنابلة"2/ 571.
(4) "طبقات الحنابلة"2/ 525.
(5) "طبقات الحنابلة"2/ 541.
(6) "طبقات الحنابلة"2/ 542.