أجركم، وأحسن عزاءكم، ثم جلس، ولم يقصد أحدا منهم [1] .
حدث عن الإمام بأشياء، منها: سئل أحمد: لو أن رجلا كَتب كُتب وكيع، كان يتفقه بها. قال: لا. قال: فلو كتب كُتب ابن المبارك كان يتفقه بها. قال: نعم [2] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: رحل أحمد بن حنبل إلى الشام لزيارة محمد بن يوسف الفريابي فنزل عندنا بحمص فأقام أياما يُقرأ عليه، ثم ورد الخبر بموت الفريابي فضاق صدره وحزن لذلك [3] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أحمد عن رجل أصاب ثوبه بول فنسي فصلى فيه. فقال: يعيد الصلاة من قليل البول وكثيره [4] .
قال: سئل أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل، وأنا حاضر ما معنى، وضع اليمين على الشمال في الصلاة؟ فقال: ذل بين يدي عز.
قال أبو الحسن المصري: لم يصح عندي في العلم أحسن من هذا [5] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها: قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الهمز الشديد. فقال: لا يعجبني الهمز الشديد [6] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: قال أحمد: سمعته يقول -يعني بشرا:
(1) "طبقات الحنابلة"1/ 188.
(2) "طبقات الحنابلة"1/ 185.
(3) "طبقات الحنابلة"1/ 195.
(4) "طبقات الحنابلة"1/ 207.
(5) "طبقات الحنابلة"1/ 212.
(6) "طبقات الحنابلة"1/ 213.