أبو سلمة العبدي، نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الواقفة أشر من الجهمية، ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر [1] .
ذكره أبو بكر الخلال في"أخلاق أحمد"فقال: أخبرنا صالح بن أحمد الحلبي قال: سمعت أحمد بن حنبل يجهر بآمين في الصلاة يمد بها صوته خلف الإمام [2] .
نقل عن الإمام أشياء، منها قال: سئل أي التسليمتين أرفع؟ قال: الأولى [3] .
ذكره أبو محمد الخلال فيمن روى عن أحمد، قال أبو الوجيه: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ومن يفلت من التصحيف لا يفلت أحد منه [4] .
ذكره أبو بكر الخلال، وأبو أحمد المؤرخ فيمن روى عن الإمام أحمد.
من ذلك قال: حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرزاق قال: قدم علينا سفيان الثوري صنعاء، وطبخت له قدر سكباج، فأكل، ثم أتيته بزبيب الطائف، فأكل، ثم قال: يا عبد الرزاق اعلف الحمار وكُدَّه، ثم قام يصلي حتى الصباح [5] .
أحد الأصحاب قال: حدثنا أحمد بن حنبل في السجن، والقيد في رجله قال: حدثني بعض أصحابنا عن الأشجعي عن سفيان في قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [الزخرف: 3] قال: وصفناه [6] .
(1) "طبقات الحنابلة"1/ 459.
(2) "طبقات الحنابلة"1/ 467.
(3) "طبقات الحنابلة"1/ 470.
(4) "طبقات الحنابلة"1/ 472.
(5) "طبقات الحنابلة"1/ 473.
(6) "طبقات الحنابلة"1/ 476.