قال الخلال: جليل مقدم، عالم بصير بالحديث والعلم، سمع من أبي عبد اللَّه مسائل صالحة حسانا مشبعة لم يجئ بها أحد، وأغرب على أصحاب أبي عبد اللَّه [1] .
روى عن أبي ثور، وإبراهيم بن المنذر. وروى عنه علي بن الحسين بن الجنيد. وابن أبي حاتم في كتاب"الرد على الجهمية"، وقال: سمعت منه، وهو صدوق [2] .
كان حافظا، وكان اسمه بدلا فصغروه بُديل [3] .
النسائي الأصل، البغدادي المنشأ، قال أبو بكر الخلال: كان أبو عبد اللَّه يقدمه، ويكرمه، وعنده مسائل كثيرة سمعها من أبي عبد اللَّه [4] .
وقيل: نيماز الفقيه الأذني، ذكره أبو بكر الخلال فقال: حافظ كثير الحديث سمعت منه مسائل وحديثا، وكان ضرير البصر، وكان عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل غرائب كلها سمعتها منه [5] .
صحب الإمام أحمد، وبشرا الحافي. قال: أتيت يوما أحمد بن حنبل فدخلت عليه، وهو متشح، فوقع أحد عطفي إزاره عن منكبه، فنظرت إلى موضع الضرب
(1) "طبقات الحنابلة"1/ 278.
(2) "الجرح والتعديل"2/ 325،"طبقات الحنابلة"1/ 317.
(3) "المؤتلف والمختلف"للدارقطني 1/ 50،"الإكمال"لابن ماكولا 2/ 220،"طبقات الحنابلة"1/ 324.
(4) "طبقات الحنابلة"1/ 318.
(5) "طبقات الحنابلة"1/ 331.