فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 529

أقول: إنه ليس بحجة؛ لأني رأيت عامة شيوخنا يقولون: هو ذاهب الحديث. ونقل السلمي عن الدارقطني أنه قال: تكلم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمة، ورووا عنه، ومن تكلم فيه لم يتكلم فيه بحجة. وقال عبد اللَّه بن أحمد: كان أبي يحسن القول في حميد الخزاز، وقال: كان يطلب معنا الحديث.

مات بسر من رأى سنة ثمان وخمسين ومائتين [1] .

أبو محمد المروزي، ويقال: أبو عبد الرحمن. نزيل بغداد. وهو زهير بن أبي زهير، كما ذكره ابن الجوزي في"تلقيح فهوم أهل الأثر".

روى عن: إبراهيم بن مهدي، وإسماعيل بن أبان الوراق، وعبد الرزاق.

روى عنه: ابن ماجه، والحسين المحاملي، وعبد اللَّه بن أحمد، وأبيه محمد.

قال محمد بن إسحاق الثقفي: ثقة مأمون. وقال ابن المنادي: من أفاضل الناس، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا. قال عبد الرحمن القزاز: كان ثقة صادقا ورعا زاهدا، وانتقل في آخر عمره عن بغداد إلى طرسوس فرابط بها إلى أن مات. وقال عبد اللَّه بن محمد البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير. وقال ابن أبي حاتم: أدركته، ولم أكتب عنه، وكان صدوقا.

مات بالثغر، سنة ثمان وخمسين ومائتين [2] .

محمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي، أبو عبد اللَّه النيسابوري.

روى عن: ابن راهويه، وسعيد بن منصور، وأبي عاصم النبيل.

(1) "تاريخ بغداد"8/ 162،"طبقات الحنابلة"1/ 399.

(2) "الجرح والتعديل"3/ 591،"تاريخ بغداد"8/ 484،"طبقات الحنابلة"1/ 425،"تلقيح فهوم أهل الأثر"ص 378،"تهذيب الكمال"9/ 411،"السير"12/ 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت