قال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن الحماني، فأجمل القول فيه، وقال: ما له! وفي رواية قال: صدوق ثقة. وقال أبو داود: كان حافظا. وضعفه النسائي، وفي موضع آخر قال: ليس بثقة. وقال محمد بن يحيى: ما أستحل الرواية عنه.
مات بسر من رأى في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين [1] .
ويقال: خلف بن هشام بن طالب بن غراب، أبو محمد البغدادي البزار، المقرئ. سمع: مالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وشريك، وهشيما.
وروى عنه: مسلم في"صحيحه"، وأبو داود، وعباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم الحربي، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي.
قال أبو جعفر النفيلي: كان من أصحاب السنة لولا بلية فيه شرب النبيذ.
وقال يحيى بن معين: إنه الصدوق الثقة. وقال الدارقطني: كان عابدا فاضلا.
وروي عنه أنه قال: أعدت الصلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين. مات ببغداد في سابع شهر جمادى الآخرة، سنة تسع وعشرين ومائتين. وقد شارف الثمانين [2] .
أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان، أبو الحسن الخزاعي المروزي، الحافظ ابن شبويه. سمع عبد اللَّه بن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى، وأبا أسامة.
حدث عنه: أبو داود، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن أبي خيثمة.
وحدث عنه من أقرانه يحيى بن معين، وغيره.
(1) "الجرح والتعديل"9/ 168،"تاريخ بغداد"14/ 167،"طبقات الحنابلة"2/ 526،"تهذيب الكمال"31/ 419،"سير أعلام النبلاء"10/ 526.
(2) "الجرح والتعديل"3/ 372،"تاريخ بغداد"8/ 322،"طبقات الحنابلة"1/ 411،"تهذيب الكمال"8/ 299،"سير أعلام النبلاء"10/ 576.