حسان كبار، أغرب فيها على أصحابه [1] .
جار الإمام أحمد، كان يحضر في مجالسه، ويستفيد من مسائله. حدث عن مسلم بن إبراهيم، وروى عنه أبو شعيب عبد اللَّه بن الحسن الحراني [2] .
قال الخلال: نقل عن الإمام أحمد مسائل صالحة. قال: وأخبرني أنه جاء إلى أبي عبد اللَّه يوما، وقد انصرف من صلاة العصر، فإذا نحن بثلاثة مشايخ من أهل خراسان قد وقفوا له بالباب، فقالوا: يا أبا عبد اللَّه نسألك عن مسألة قال: قد قلت اليوم: لا أجيب في مسألة، ولكن ترجعون، فأجيبكم إن شاء اللَّه [3] .
يروي عن مكي بن إبراهيم. وعنه محمد بن محمد بن يحيى. قال ابن حبان في"الثقات": مستقيم الحديث يغرب. أحد من شاهد الإمام أحمد فيما ذكره أبو ذر الهروي. قال: ما رأت عيني مثل أحمد بن حنبل في ورعه، وحفظه لسانه [4] .
روى عن: يحيى بن يحيى، وابن راهويه. وذكره ابن حبان في"الثقات" [5] .
قال الخلال: هو من جوار أبي الحارث مع أبي عبد اللَّه، فكان داخلا مع أبي عبد اللَّه ومع أولاده في حياة أبي عبد اللَّه، سمع من أبي عبد اللَّه مسائل صالحة،
(1) "طبقات الحنابلة"1/ 364.
(2) "تاريخ بغداد"7/ 405،"طبقات الحنابلة"1/ 367.
(3) "طبقات الحنابلة"1/ 371.
(4) "الثقات"لابن حبان 8/ 220،"طبقات الحنابلة"1/ 405.
(5) "الثقات"لابن حبان 8/ 282،"فتح الباب في الكنى والألقاب"لابن منده ص 306،"طبقات الحنابلة"2/ 573.