الخليفة، وعنده ابن أبي دؤاد، وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى الشافعي، فأجلس بين يدي الخليفة فقال لأبي عبد الرحمن: أي شيء تحفظ عن الشافعي في المسح؟ قال ابن أبي دؤاد: انظروا رجلا هو ذا يقدم لضرب العنق يناظر في الفقه [1] .
روى عنه ابنه إسحاق بن إبراهيم. ونقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: حضرت أحمد بن حنبل، وسأله رجل عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض عنه [2] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: إن دعا في الصلاة بحوائجه أرجو [3] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أبا عبد اللَّه عن حسين الكرابيسي. فقال: جهمي [4] .
نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: قال أحمد: بلغني أن الكوسج يروى عني مسائل بخراسان اشهدوا أني قد رجعت عن ذلك كله [5] .
روى عن الإمام أحمد قال: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل يقول: من لم يربع بعلي بن أبي طالب في الخلافة فلا تكلموه، ولا تناكحوه [6] .
(1) "طبقات الحنابلة"1/ 249.
(2) "تاريخ بغداد"6/ 44،"طبقات الحنابلة"1/ 250.
(3) "طبقات الحنابلة"1/ 47.
(4) "طبقات الحنابلة"1/ 88.
(5) "طبقات الحنابلة"1/ 94. وقد رُوي أنه رضي بها لما عرضها عليه الكوسج بعد ذلك، وإنما قال ذلك لمَّا بلغه أنَّ الكوسج يأخذ عليها أجرًا. انظر مقدمة تحقيقنا لمسائل الكوسج - نشر دار الهجرة. وكذلك ما سيأتي هنا في ترجمته المفصلة.
(6) "طبقات الحنابلة"1/ 99.