فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 529

قال يعقوب بن إسحاق: سمعت أحمد بن حنبل -وسئل عن التوكل- فقال: هو قطع الاستشراف باليأس من الخلق.

قيل له: فما الحجة فيه؟ قال: قصة الخليل لما وضع في المنجنيق مع جبريل حين قال له: أمّا إليك فلا. فقال له: فَسَل من لك إليه الحاجة. قال: أحب الأمرين إليّ أحبهما إليه.

"تاريخ دمشق"5/ 308،"المناقب"لابن الجوزي ص 257

قال أحمد بن يحيى ثعلب: دخلت على أحمد بن حنبل فرأيت رجلًا تهمه نفسه لا يحب أن تكثر عليه، كأن النيران قد سعرت بين يديه.

"تاريخ دمشق"5/ 309

قال إسحاق بن راهويه: سمعت الأمير عبد اللَّه بن طاهر يقول: أحب يحيى بن يحيى وأحمد بن حنبل، وإن كانا لا يقربان السلطان ليس لخلاف منهما، ولكن لجورهم.

"تاريخ دمشق"5/ 310

قال أَحمد بن سنان: قدم علينا أَحمد بن حنبل مع جماعة من البغداديين إلى يزيد بن هارون، واستقرضوني كلهم وردوا، إلا أَحمد بن حنبل لم يستقرضني، أعطاني فروة له فبعتها بسبعة دراهم.

"المناقب"لابن الجوزي ص 55

قال إسماعيل الديلمي: كنت في البيت عند أَحمد بن حنبل، فإِذا نحن بداق يدق الباب فخرجت إليه، فإِذا أَنا بفتى عليه أَطمار شعر، قال: فقلت: ما حاجتك؟ قال: أريد أَحمد بن حنبل، قال: فدخلت إليه فقلت: يا أبا عبد اللَّه، بالباب شاب عليه أَطمار شعر يطلبك، فخرج إليه فسلم عليه، فقال له الفتى: يا أبا عبد اللَّه، ما الزهد في الدنيا؟

فقال له أَحمد: ثنا سفيان، عن الزُّهري: أَن الزهد في الدنيا قصر الأَمل.

فقال له: يا أَبا عبد اللَّه صفه لي، وكان الفتى قائما في الشمس والفيء بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت