٩٣- أَخْبَرَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، عَن يَعقُوبَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن محمّدِ بنِ إِسحاقَ، قالَ: حدَّثَني عيسى بنُ محمدٍ⁽١⁾ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مالِكٍ، عَن محمدِ بنِ عمرو بنِ عَطاءٍ، عَن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عَن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: «إِذَا أَرَادَ أحَدُكُم أمْرًا فلْيَقُل: اللَّهُمَّ إنِّي أستخِيرُكَ بِعِلمِكَ، وأستقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ، وأسألُكَ من فَضلِكَ؛ فَإِنَّكَ تَقدِرُ ولا أَقْدِرُ، وأنت على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ إنْ كان هذا الأمرُ -ثُمَّ يُسَمِّي الأمرَ الَّذي يُريدُه بعَينِه- خَيرًا لي في عاجِلِ أمري وآجِلِه -أو قال: خَيرًا لِي في دِيني ومَعِيشَتي، وعاقِبَةِ أمري- فَيَسِّرْهُ لِي واقدُرْهُ لِي، وبارِكْ لِي فيهِ، وإنْ كُنتَ تَعلَمُهُ شَرًّا لِي في عاجِلِ أمري وآجِلِه -أو قال: شَرًّا لِي في دِيني ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمري- فاصرِفْهُ عَنِّي، وقَدِّر لِي الخَيرَ حَيثُمَا كان، ثُمَّ رَضِّنِي به»⁽٢⁾.
--------------------
(١) هكذا بالأصل، وفي كتب التراجم والتخريج؛ لم أجد فيه «ابن محمد» ، وإنما يذكر باسم: «عيسى بن عبد الله بن مالك» .
(٢) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٢٠٢) من طريق المصنف باختصار عن هذه الرواية مع اختلاف في بعض الألفاظ . وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (١٣٤٢) ، ومن طريقه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (٦٦/٤) عن أبي خيثمة زهير بن حرب . وأخرجه ابن حبان (٨٨٥) ، والطبراني في «الدعاء» (١٣٠٤) ، كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم . وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٤٢ - ٥٤٣) ، والسيوطي في «جمع الجوامع» (٢٧٠/١) للمصنف، وذكر السيوطي أنه في «الدعاء» .=