فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 249

٢٧- القَوْلُ عِندَ الذَّهَابِ إِلى الجُمُعَةِ، والرُّجُوعِ مِنهَا

٢٤٥- حدَّثني بِشرُ بنُ مُعاذٍ العَبديُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، قال: حدَّثنا عُثمانُ بنُ حكيمٍ، قال: كان جابرُ بنُ [زَيدٍ] ⁽١⁾ إذا جاءَ إِلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ فكان في الرَّحبَةِ قال: «اللَّهمَّ اجعَلني أقرَبَ مَن تَقَرَّبَ إِلَيكَ، وأوجَهَ مَن تَوَجَّهَ إِلَيكَ، وأنجَحَ مَن دَعاكَ وطَلَبَ إِلَيكَ»⁽٢⁾.

٢٤٦- حدَّثني محمدُ بنُ عليِّ بنِ سعيدِ بنِ جَبَلَةَ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الفَرَجِ، قال: «كان بَعضُ الصَّالِحين إذا راحَ إِلى الجُمُعَةِ قال: اللَّهمَّ إِنَّه مَن تَهيَّأ وتَعَبَّأ وأعَدَّ واستَعَدَّ لِوفادَةٍ إِلى مَخلوقٍ فإِلَيكَ كانت تَهيئَتي وتَعبيئَتي واستِعدادي، رَجاءَ رِفدِكَ، وطَلَبَ نائِلِكَ وجائِزَتِكَ الَّتي لا مِثلَ لها⁽٣⁾؛ فإِنِّي لم آتِكَ بِعَمَلٍ صالِحٍ قَدَّمتُه، ولا شَفاعَةِ مَخلوقٍ رَجَوتُه، أتَيتُكَ مُقِرًّا بالذُّنوبِ والإِساءَةِ على نَفسي، مُقِرًّا بلا حُجَّةٍ لي؛ رَجاءَ عَظيمِ عَفوِكَ الَّذي وَعَدتَ به على الخاطِئين، ثُمَّ لم يَمنَعكَ عُكوفُهُم على عَظيمِ الجُرمِ أن عُدتَ عليهم بالرَّحمَةِ، يا مَن رَحمَتُه واسِعَةٌ، وعَفوهُ عَظيمٌ، اغفِرِ العَظيمَ، يا عَظيمُ يا كَريمُ»⁽٤⁾.

--------------------

(١) في الأصل: «يزيد» ، والتصويب من مصادر التخريج، وهو أبو الشعثاء.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٨٥٢) ، والدولابي في «الكنى والأسماء» (٦٤٢/٢) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/ ٨٧-٨٨) ، جميعهم من طريق عثمان بن حكيم نحوه.

(٣) في «المنتقى» : «التي لا خطر لها ولا مثل» .

(٤) لم أجده مسندا عند غير المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت