فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 249

٣١- دعاءُ المُسافِرِ

٢٥٧- حدَّثَنَا داودُ بنُ رَشِيدٍ، قال: حدَّثَنَا الوَليدُ بنُ مُسلمٍ، عنِ الأوزاعيِّ، عن حَسَّانَ بنِ عَطِيَّةَ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ إذا خَرَجَ غازِيًا أو مُسافِرًا قال: «الحَمدُ للهِ الَّذي خَلَقني ولم أكُ شَيئًا مَذكورًا، اللَّهُمَّ أعِنِّي على أهاويلِ الدُّنيا، وبَوائِقِ الدَّهرِ، ومُصيباتِ اللَّيالي والأيَّامِ، واكفِني شرَّ ما يَعمَلُ الظَّالِمون في الأرضِ، اللَّهُمَّ في سَفَري فاصْحَبني، وفي أهلي فاخْلُفني، وفيما رَزَقْتَني فبارِكْ لي، وفي نَفسي فذَلِّلْني، وفي خُلُقي فقوِّمْني، وفي أعينِ الصَّالِحين فعَظِّمْني، وإليكَ رَبِّ فحَبِّبْني، [وإلى النَّاسِ فلا تَكِلْني] ⁽١⁾، إلى مَن تَكِلُني رَبَّ المُستَضعَفين وأنت رَبِّي، إلى قَريبٍ قَدَّرْتَ أمري، أو إلى بَعيدٍ يَتَجَهَّمُني، فإن لم تَكُن غَضِبْتَ عَلَيَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافِيَتَكَ هي أوسَعُ لي، وأعوذُ بوَجْهِكَ⁽٢⁾ الكريمِ الَّذي أشرَقَت به السَّماواتُ، وكُشِفَت به الظُّلُماتُ، وصَلَح عليه أمْرُ الأوَّلين والآخِرين أن يَثبُتَ عَلَيَّ غَضَبُكَ، أو يَنزِلَ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لك العُتبى أبدًا ما بَقيتُ وما استَطَعتُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك» ⁽٣⁾.

--------------------

(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» .

(٢) في «المنتقى» بلفظ: «بنور وجهك» ، بدلًا من: «بوجهك» .

(٣) لم أجده مُسندا عند غير المصنف. وعزاه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (٢/ ١٠٤٠) للمصنف في «الدعاء» . وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٤٦) للمصنف من طريق محمد بن إسحاق، أنه قال: «بلغني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما خرج من مكة مهاجرًا إلى الله سبحانه يريد المدينة، قال: الحمد لله...» وذكر نحوه، والحديث بأكمله ذكر في الدراسة في النصوص المنسوبة لابن أبي الدنيا في الدعاء.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت