فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 249

١٣- القَوْلُ عِند الطُّهور

١٢٤- حدَّثني هارونُ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا يَعْلَى بنُ عُبيدٍ، قال: حدَّثنا [أبو سَعيدٍ] ⁽١⁾ عن أبي سَلَمةَ، عن ثوبانَ مَولى رسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: [قال رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ⁽٢⁾: «مَن تَوضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثمَّ قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، اللَّهمَّ اجْعَلْني مِنَ التَّوَّابين، اللَّهمَّ اجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرين؛ فَتَح اللهُ له ثمانيةَ أبوابِ الجَنَّةِ يَدخُلُ من أيِّها شاء»⁽٣⁾. ١٢٥- حدَّثنا شُجاعُ بنُ مَخْلَدٍ، قال: حدَّثنا هُشيمٌ، عن أبي هاشمٍ، قال: حدَّثنا أبو [مِجْلَزٍ] ⁽٤⁾، عن قَيسِ بن عُبادةَ⁽٥⁾،

--------------------

(١) في الأصل: «أبو سعيد» ، والتصويب من كتب التراجم.

(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من مصادر التخريج.

(٣) أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٣٢) ، ومن طريقه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٤٢) من طريق أبي سعد الأعور، وقال ابن حجر بعد روايته للحديث: «وأبو سعد ضعيف» . قال ابن الملقن في «البدر المنير» (٢/ ٢٨٧) : «ورأيته في أوائل الجزء الثاني انتقاء الدارقطني، ثم قال عقبه: هذا حديث غريب من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، تفرد به أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان». والحديث له شواهد أخرى، منها شاهد رواه الترمذي (٥٥) ، عن عمر بن الخطاب، وذكر الترمذي أنه يوجد في الباب عن أنس وعقبة بن عامر رضي الله عنهما. وحديث عقبة سيأتي في الرواية (١٢٦) .

(٤) في الأصل: «أبو مخلد» ، والتصويب من كتب التراجم، ومصادر التخريج.

(٥) هكذا بالأصل، وهو في مصادر التخريج: «قيس بن عباد» ، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» (٥/ ٣١٧) باسم «قيس بن عبادة» ، وذكر بأنه يروي عن أبي سعيد الخدري، ويروي عنه أبو مجلز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت