فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 249

٥- الدعاء في الدين

٧٩- حدَّثنا أبو موسى محمدُ بنُ المُثَنَّى البَصريُّ، ، قال: حدَّثنا الحَجَّاجُ بنُ المِنهالِ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ [النُّميريُّ] ⁽١⁾، عن يُونُسَ بنِ يزيدَ، قال: حدَّثنا الحَكَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: دَخلَ عَلَيَّ أبي رضي الله عنه [فقال] ⁽٢⁾: هل سَمِعتِ من رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعاءً علَّمَنِيهِ؟ [فقلتُ] ⁽٣⁾: ما هو؟ قال: «كان عيسى ابنُ مريمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعلِّمُهُ أصحابَهُ، لو كانَ على أحدِكُمْ جبلُ ذَهَبٍ دَيْنًا فدَعا اللَّهَ بذلك لودَّاهُ⁽٤⁾ عنه: اللَّهمَّ فارجَ الهمِّ، كاشفَ الغمِّ، مُجيبَ دعوةِ المضطرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهُمَا، أنتَ رَحماني، فارحَمْنِي رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواكَ». قال أبو بكر رضي الله عنه: «وكان عليَّ بَقِيَّةٌ منَ الدَّينِ، [وكنتُ لِلدَّينِ كارِهًا]⁽٥⁾، وكنتُ أدعو اللَّهَ بذلك؛ فأتاني اللَّهُ بفائدةٍ فقضاهُ عنِّي». قالت عائشةُ رضي الله عنها: «وكان لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ عَلَيَّ دينارٌ وثلاثةُ دراهمَ؛ فكانتْ تدخُلُ عَلَيَّ فأستحيي أن أنظرَ في وجهِها؛

--------------------

(١) في الأصل: «النمري» ، والتصويب من كتب التراجم.

(٢) في الأصل: «فقلت» ، والتصويب من رواية قوام السنة من طريق المصنف.

(٣) في الأصل: «فقال» ، والتصويب من رواية قوام السنة من طريق المصنف.

(٤) هكذا بالأصل، وهي في «المنتقي» ، وفي رواية قوام السنة من طريق المصنف، وفي «الإتحاف» بلفظ: «فقضاه» على الجادة.

(٥) ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقي» ، ومن رواية قوام السنة من طريق المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت