١٣٨ - حدَّثَنا أحمدُ بنُ عبدِ الأعلى ويعقوبُ بنُ عُبيد قَالَا: حدَّثَنَا يَزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثَنا فُضيلُ بنُ [مرزوقٍ] ⁽١⁾، عن عَطيَّةَ العوفيِّ، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ -قال يَزيدُ: قلتُ لفُضيلٍ: رَفَعه؟ قال: أحسبُه قد رَفَعَه- قال: «إِذا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ، قال: اللَّهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ بحَقِّ السَّائلين عَلَيْكَ، وبحَقِّ مَمْشايَ هذا، إِنِّي لم أخرُجْ أشَرًا، ولا بَطَرًا، ولا رِياءً، ولا سُمعةً، خَرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ، وابتغاءَ مَرضاتِكَ، أسأَلُكَ أن تغفِرَ لي ذُنوبي، إِنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا أنت؛ وكَّلَ اللهُ به سَبعين ألفَ مَلَكٍ يَستغفِرون له، وأقبَلَ عليه بوَجهِهِ حتَّى يَفرُغَ من صَلاتِه»⁽٢⁾.
--------------------
(١) في الأصل: «مروان» ، والتصويب من مصادر التخريج، وكتب التراجم.
(٢) أخرجه أحمد (١١١٥٦) عن يزيد، ومن طريق يزيد؛ أخرجه ابن الجعد في «مسنده»
(٢٠٣١) . وأخرجه ابن ماجه (٧٧٨) ، والطبراني في «الدعاء» (٤٢١) ، وغيرهما، من طريق الفضيل بن مرزوق. وأخرجه موقوفًا ابن أبي شيبة (٣١١٦٣) ، وغيره، عن وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد به. وقال أبو حاتم الرازي: «موقوف أشبه» . ينظر: «العلل» (٥/ ٣٦٦) . وقد ضعف إسناده النووي في «الأذكار» (ص٣٠) ، والبوصيري في «مصباح الزجاجة» (١/ ٩٨) ، وغيرهما، بسبب أن فيه عطية العوفي. ومع ذلك فقد حسَّنه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٦٨) ، بعد أن أخرج الحديث من طريق الطبراني، وعلَّل هذا التحسين بأن عطية ضعيف من قِبَل تشيعه وتدليسه، وأنه في نفسه صدوق. وقال عن عطية في «التقريب» (ص٣٩٣) : «صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيا مدلسًا» .