فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 249

٢٥- القولُ عند هبوبِ الرِّياحِ إذا عَصَفَت

٢٣٧- حدَّثنا محمدُ بنُ يزيدَ العِجليُّ، قال: حدَّثني حفصُ بنُ غياثٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رأى الرِّيحَ قال: «اللهمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَها، وخيرَ ما أُرسِلَت به، [وأعوذُ بك من شَرِّها، وشرِّ ما أُرسِلَت به] »⁽١⁾⁽٢⁾.

٢٣٨- [حدَّثنا محمدُ بنُ يزيدَ] ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ فُضَيلٍ، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن ذَرِّ بنِ عبدِ اللهِ الهَمْدانيِّ، عن سعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبْزَى، عن أبيهِ، عن أُبيِّ بنِ كعبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فإنَّها من

--------------------

(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، وزاد في «المنتقى» فقال: «وفي رواية: «شرِّ ما أُمِرَت به» .

(٢) أخرجه المصنف في «المطر والرعد والبرق والريح» (١٣٣) بنفس الإسناد، وفي آخر المتن: «وإذا رأى مَخيلة قام وقَعَد، وجاء وذَهب، وتغير لونه؛ فنقول له، فيقولُ: «أخافُ أن أكونَ مِثْلَ قوم عاد حين قالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤] ، وزاد أيضًا: «وشرَّ ما فيها» قبل قول: «وشرَّ ما أُرسِلَت به» ولم أُثبت هذه الزيادات في المتن لأن المثبت في الأصل هو نفسه في «المنتقى» ؛ فلعل المصنف رواه في «الدعاء» مختصرًا. وأخرجه المحاملي في «أماليه» -رواية ابن يحيى البيع- (٩٣) ، عن أبي هشام محمد بن يزيد به، ومن طريق أبي هشام؛ أخرجه الثعلبي في «تفسيره» (٢٤/ ١١٤-١١٥) . وأخرجه مسلم (٨٩٩) ، وغيره، من عدة طرق عن ابن جريج به، نحو رواية المصنف الأخرى. وإسناد المصنف فيه شيخه أبو هشام محمد بن يزيد، وقد سبق الكلام عنه في تخريج الرواية رقم [٦] بأنه ليس بقوي، ويتقوى الإسناد برواية مسلم وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت